منتديات الوليد الثقافية

منتديات متنوعة مواضيع عامة أخبار شعر وأدب مهارات وهوايات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» مؤلفات البروفيسور / محمد احمد بصنوي
الإثنين يناير 04, 2016 9:25 pm من طرف eso86

» تأكيد فلسطيني لبدأ تقسيم الأقصى
الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 8:22 pm من طرف عمو بابا

» مرابطون ينصدون لاقتحام المستوطنين للأقصى
الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 8:19 pm من طرف عمو بابا

» الأقصة تحت الضرب / علي بدوان
الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 8:14 pm من طرف عمو بابا

» الأقصى/ صمت العرب وهجمة الإسرائليين / نزار السهلي
الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 8:12 pm من طرف عمو بابا

» عذابات السوريين بين التسويف والنسيان / فهمي هويدي
الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 8:06 pm من طرف عمو بابا

» الأقصى وواقعية الواقعيين / بقلم نبيل الفولي
الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 8:01 pm من طرف عمو بابا

» الواقع الفلسطيني / الواقع والخيارات / بقلم مؤمن بسيسو
الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 7:55 pm من طرف عمو بابا

» لافته على باب القيامة / احمد مطر
الأحد سبتمبر 27, 2015 6:31 am من طرف وليد فحماوي


شاطر | 
 

 حرمني من الإنجاب ولم يحرمني ربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد فحماوي
الإدارة
avatar

عدد المساهمات : 72
نقاط : 203
تاريخ التسجيل : 07/09/2014

مُساهمةموضوع: حرمني من الإنجاب ولم يحرمني ربي   الأحد أغسطس 16, 2015 4:40 am





إن عاطفة الأمومة فطرة في كل امرأة ومن حرمت منها تعيش دوماً في معاناة نفسية كبيرة، وحق الزوجة في ان تكون أُمَّا لطفل لا جدال فيه شرعاً. ولكن مع الأسف نجد في زماننا من الأزواج من يصر على حرمان زوجته من الإنجاب، خاصة الزوج الذي طلق سابقاً ولديه أولاد من الأولى فغالباً ما يختار استمرار حياته مع الثانية من دون إنجاب ومن هنا تأتي المشاكل والخلافات لأن ذلك يخالف الفطرة الطبيعية ويصطدم مع رغبة الزوجة في ان تكون أُمَّا مصداقا لقوله تعالى: “الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ”

تقول السيدة(م) : تزوجته ورضيت بكونه مطلّق ولديه طفلان من زوجته الأولى وكنت أتعامل معهم حين يأتون لزيارة والدهم إلى بيتي أحسن معاملة وكنت أرى فرحة وتعلق زوجي بأولاده من زوجته الأولى. ومرت 3 سنوات بدأت أشعر بعدها برغبتي في ان أرى الفرحة بعين زوجي بطفل مني لأن العمر يجري بنا وكانت صدمة كبيرة عندما منعني زوجي من أن أحمل وخيرني بين البقاء معه أو الحمل قائلا: أنا لدي أبناء ومسؤولياتهم كبيرة. فقلت له: سأساعدك بكل شيء مادياً لكن أريد ان أنجب ولن أحمّلك شيئا من الماديات لأني أعمل ولدي خير كثير والحمد لله، فرفض زوجي.
مرت سنتان من دون إنجاب لتأتي الصدمة الثانية بعد توقيع الكشوفات علي والتي أكدت حاجتي الماسة لإجراء عملية عاجلة لإستئصال المبيضين. وكما يذكر الأطباء أن الـمَبيضان هي تلك الغدد التناسلية الأنثوية وهي الصفة الجنسية الأولية والمسؤولة عن إنتاج البويضات والهرمونات الجنسية الأنثوية وعن تثبيت الحمل والحفاظ عليه. إذن الطب أكد لي أنه من دون وجود المبايض يصعب إتمام حمل وتكون جنين .
واستسلمت لأمر الله وأجريت العملية وكلّي ألم نفسي كبير، ورغم ذلك ظل أملي بالله القادر أن يجيب دعائي ويحقق رجائي فأمضيت قرابة سنة أخرى أدعو بدعاء سيدنا زكريا عليه السلام “رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين” وكنت أكثر من قراءة سورة إبراهيم وأكرر الآية التي قالت فيها السيدة سارة للملائكة حين بشروها وزوجها إبراهيم عليه السلام بأنها حامل بولد اسمه (إسحق) عليه السلام، وأقول بسجودي نفس كلمتها “أألد وأنا عجوز عقيم” كنت أشعر بما كانت تشعر به كل من حرمت الإنجاب ومن عاشت عقيم. حتى تدخلت عناية الله في حياتي واستجاب الله لدعائي ولم أصدق نفسي حين كنت بإحدى المرات اكشف واعمل تحاليل لكوني كنت أحس بإجهاد شديد تلك الفترة ليدخل الطبيب ويبلغني أني حامل بالشهر الرابع، ضحكت ولم أصدق وظننت انهم اخطؤوا في أوراقي مع امرأة أخرى وقلت له يا دكتور: هذه التقارير معي من 3 مستشفيات تقول باستحالة حملي فأرجوك أعد التحاليل .
تم إعادة التحاليل في وجود مجموعة اطباء لثلاث مرات حتى أجرى لي السونار (أشعة تلفزيونية) لأرى بعيني طفلا يتحرك بداخلي ولم أشعر به من 4 شهور وكنت أظن الحركة تعب بالأمعاء او الجهاز الهضمي، لم أصدق ما رأيت بكيت وبكيت والأطباء ومدير المستشفى يقولون لي : هذه قدرة الله التي تتحدى كل العلم والطب ولا نملك إلا ان نقول لك: مبروك وسبحان الذي خلق فسوى وقدر فهدى .
ورزقت بفضل الله بعد 5 اشهر بطفل ملأ على حياتي رغم رفض زوجي وعدم فرحته بهذا الحمل، لكن ذلك لا يعنيني اليوم لأن الله عوضني بهذا الطفل رضي من رضي وأبى من أبى، في درس عملي لكل من حرمت الإنجاب أقول لها : أصدقي مع ربك وجربي الاستعانة بالله مع الطب فستعلمين ساعتها وبحق أن الله لا يعجزه شيء وهو على كل شيء قدير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://we159357.jordanforum.net
 
حرمني من الإنجاب ولم يحرمني ربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوليد الثقافية :: منتدى القصص الواقعية-
انتقل الى: