منتديات الوليد الثقافية

منتديات متنوعة مواضيع عامة أخبار شعر وأدب مهارات وهوايات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» مؤلفات البروفيسور / محمد احمد بصنوي
الإثنين يناير 04, 2016 9:25 pm من طرف eso86

» دورة الشاملة المراجعة لخطوط العملية الإنتاجية ( بروتيك للتدريب )
الخميس ديسمبر 31, 2015 6:06 pm من طرف امانى مرسى

» دورة الإدارة الإلكترونية وتطبيقاتها في إدارة أعمال السكرتارية التنفيذية ومدراء المكاتب ( بروتيك للتدريب )
الثلاثاء ديسمبر 29, 2015 11:23 am من طرف امانى مرسى

» دورات الأمن والسلامة والصحة المهنية لعـام 2016 م ( بروتيك للتدريب )
الأحد ديسمبر 27, 2015 4:38 am من طرف امانى مرسى

» دورة النظم المتقدمة فى المراجعة وتدقيق الميزانيات والبيانات المالية ( بروتيك للتدريب )
الخميس ديسمبر 24, 2015 11:29 pm من طرف امانى مرسى

» دورات القيادة والإدارة لعـام 2016 م ( بروتيك للتدريب )
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 1:56 am من طرف امانى مرسى

» دورات إدارة الموارد البشرية لعـام 2016 م ( بروتيك للتدريب )
الأحد ديسمبر 20, 2015 2:30 am من طرف امانى مرسى

» دورة السكرتارية التنفيذية المتقدمة والإدارة المكتبية الحديثة ( بروتيك للتدريب )
الخميس ديسمبر 17, 2015 4:31 pm من طرف امانى مرسى

» دورة برنامج مهارات إعداد وعرض التقارير التسويقية ( بروتيك للتدريب )
الثلاثاء ديسمبر 15, 2015 2:38 am من طرف امانى مرسى


شاطر | 
 

 المكتبة الإسلامية الشاملة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد فحماوي
الإدارة
avatar

عدد المساهمات : 72
نقاط : 203
تاريخ التسجيل : 07/09/2014

مُساهمةموضوع: المكتبة الإسلامية الشاملة    الجمعة أغسطس 21, 2015 6:31 am

{{ المكتبة الإسلامية الشاملة
وشجعوا أنفساً منهم قد امتلأت ... جبنا وظنوا بان الظن لم يخب
ظنوا بأن الجبال الشم نافعة ... وإنهم فئة غلب ذوو غلب
فخيب اللّه ما ظنوا وقد خذلوا ... حقاً ولم يجدوا منجاً سوى الهرب
قلوبهم خشيت أبصارهم عميت ... شاهت وجوههم خوفاً من العطب
سطا بهم فتراهم ذا يفر وذا ... غدا يقر بما لاقاه من شجب
أين المفر وخيل اللّه طالبة ... والسعد يغتالهم كالصيد من كتب
فمن يبلغ عني غير معتذر ... سكان غمد مقالاً ليس بالكذب
بني عفيف وعبساً ثم خلفهم ... ثقيف ترعة من ناءٍ ومقترب
ما أنتم والمعالي يا بني لكعٍ ... ونسل حجاج شرابن وشرأب
ما أنتم وقراع البيض يوم وغى ... في مقنب حفل أو محفل لجب
أتحسبون الوغي حرثاً بمزرعة ... أو سقى أرض بها شيء من العنب
حتى وطئتم على ذل ومنقصة ... مواضياً ما لكم فيهن من ذرب
وقمتم قومة الشيطان في منع ... من قنّة لا على أمن وفي رعب
ان تنكروا لأبي عجلان فرسته ... فيكم وفيمن مضى منكم مدي الحقب
سلوا مواضيه عن أبناء عمكم ... ثقيف يوم لقيتم معشر الوشب
تنبيكم كيف ناشتهم بواتره ... عن دارهم نوش قرم دارع ذرب
ما زال يركض مع أبنا أبيه بها ... والنصر يقدم معواناً على النوب
حتى إذا أينعت للقطف ارؤسهم ... وحان بالسيف منهم منتهى النجب
أمست ديارهم للوحش معتركاً ... وأصبح الرأس منهم موضع الذنب
سلوا الحريبة عن صبح ووقعته ... وقت الضحى ومثار النقع في الكثب
لما تعدوا على شاووش خلعته ... ونابذوه ولم يخشوه في العقب
فدكهم بخميس لو تدك به ... هضاب رضوى لعادت منه في خرب
حتى استقامت له فيهم أوامره ... بالسيف واستنقذ الأرواح بالنشب
سلوا بجيلة عما كان في نضد ... فوقعة الرجل ترميكم على الركب
نسيتم أو تناسيتم وقائعه ... وقرعه البيض بالخطية السلب
هلا رجعتم وتبتم قبل سطوته ... فيكم وسرتم إلى علياه في رغب
وسقتم المال في مرضاته فعسى ... يفضي قليلاً ومن للقرع بالزغب
فللحروب رجال يعرفون بها ... وللدواوين حساب ذوو كتب
لكنكم حين أيقنتم بفرسته ... حقيقة واستلاب الروح والعقب
وشمتم الذبح في أخلافكم وغدت ... ديارهم مأتماً للويل والحرب
وأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم ... وكل منجدل منهم ومنتحب
لنتم إليه وجئتم باذلين له ... طوعاً على رهب من أخذة الريب
فجاد بالعفو إحساناً ومكرمة ... عن اقتدار وما هذا من العجب
فما القضاء بكم يشفى ضمائره ... إن القضاء من الأكفاء في الطلب
والعفو عن مجرم من بعد مقدرة ... والصفح عن ذنبه نوع من القرب
فدتك نفسي أبا عجلان من ملك ... ترى المكارم فيه علة السبب
مننت بالعفو مذ دانوا إليك ولو ... دانوا سواك إليه الدهر لم يجب
فحزت فيهم ثواب العفو عن كرم ... وفزت بالنصر والآمال والأرب
فلا برحت قرير العين في دعة ... مبلغاً ظافراً بالسعد كل أبي
وأنت ملك بفعل الخير تأمر من ... بغى وتنهاه عن شر وعن شغب
مؤيداً برسول اللّه جدك والولي ... وابنيه والزهرا وكل نبي

حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا ... وقلب لاظعان الأحبة يتبع
وصبري نوى الترحال يوم رحيلهم ... فلم أدر أيّ الظاعنين أشيع
أشاروا بتسليم فجدنا بأنفس ... تسيل مع الأنفاس لما ترفعوا
وساروا فطلت في الخدود عيوننا ... تسيل من الآماق والاسم أدمع
حشاي على جمر ذكي من الهوي ... وصدري مذ بانوا عن الصبر بلقع
وقلبي لدى التوديع في حزن حزنه ... وعيناي في روض من الحسن تدمع
ولو حملت صم الجبال الذي بنا ... من الوجد والتبريح كانت تضعضع
وأكبادنا من لوعة البين والنوى ... غداة افترقنا أوشكت تتصدع
بما بين جنبيّ التي خاض طيفها ... دموعي فوافى بالتواصل يطمع
تخيل لي في عفو وجهت بها ... إليّ الدياجي والخليون هجع
أتت زائراً ما خامر الطيب ثوبها ... وخمرتها من مسك دارين أضوع
فقبلت اعظاماً لها فضل ذيلها ... وكالمسك من أردانها يتضوّع
فشرد اعظامي لها ما أتى بها ... وفارقت نومي والحشا يتقطع
وبت على جمر الغضا لفراقها ... من النوم والتاع الفؤاد المفجع
فيا ليلة ما كان أطول بتها ... سمير السهى حلف الجوى أتضرع
يرجعني كاس الأسى فقد طيفها ... وسم الأفاعي عذب ما أتجرع
تذلل له وأخضع على القرب والنوى ... لعلك تحظى بالذي فيه تطمع
ولا تأنفن من هضم نفسك في الهوى ... فما عاشق من لا يذل ويخضع
ولا ثوب مجد غير ثوب ابن أحمد ... عليّ بن بكرات به الفخر أجمع
عليه ضفا بالمكرمات ولم يكن ... على أحد إلاّ بلوم مرقع
وإن الذي حابى جديلة طيهم ... بحاتمهم وهو الجواد الممنع
حبا بعليّ آل طه فإنه ... به اللّه يعطي من يشاء ويمنع
بذي كرم ما مرّ يوم وشمسه ... بغير سنا منه تضيء وتسطع
ولا ليلة زهو به ونجومها ... على راس أو في ذمة منه تطلع
فأرحام شعر يتصلن لدنه ... فكم سعر شعر في معاليه يرفع
وكم عصبات جمعت في صلاته ... وأرحام مال ماتنى تتقطع
فتى ألف جزء رأيه في زمانه ... إذا حسبت آراؤه حين تجمع
يرى عشر عشر العشر منها وأنه ... أقل جزاءً بعضه الراي أجمع
غمام علينا ممطر ليس يقشع ... وصيته تبر وفي الحال ينفع
وليس كسحب الأفق يخطي ويقلع ... ولا البرق فيه خلباً حين يلمع
إذا عرضت حاج إليه فنفسه ... تطاوعه في بذل ما يتوقع
يمنّ ابتداءً بالايادي ولم يكن ... إلى نفسه فيها شفيع مشفع
خبت نار حرب لم تهجها بنانه ... ولم تتقد أن يطفها لو تجمعوا
(1/127)ولا قول إلاّ ما رواه لسانه ... وأسمر عريان من القشر أضلع
نحيف السوى يعدو على أم راسه ... مطيعاً لباريه يصلي ويركع
وبالخمس يسعى ساجداً وهو قائم ... ويجني فيقوى عدوه حين يقطع
يمج ظلاماً في نهار لسانه ... وينطق وهو الأخرس المتصنع
يعبر عما في الضمير ولم يفه ... ويفهم عما قال ما ليس يسمع
ذباب حسام منه انجاز ضربه ... وكم قطع الأعدا وذا منه أقطع
وعود القنا أو هي شبا منه في العدا ... وأعصى لمولاه وذا منه أطوع
بكف جواد لو حكتها سحابة ... لسحت لنا تبراً يصاغ ويطبع
ولو حملت من بعض جدواه مزنة ... لما فاتها في الشرق والغرب موضع
فصيح متى ينطق تجد كل لفظة ... له تحتها معنى البلاغة أجمع
وإن خط لفظاً باليراع رايته ... أصول اليراعات التي تتفرع
يتيه دقيق الفكر في بعد غوره ... وعن نجد فحواه المفوّه يقطع
وبحر معانيه البليغ يغوصه ... ويغرق في تياره وهو مصقع
وليس لماء البحر ينشف قعره ... لنيل الدراري من بها يتطمع
ولا بحر جدواه كبحر يخوضه ... إلى حيث يفني الماء حوت وضفدع
أبحر يضر المعتفين وطعمه ... يصد عن الورد الشهيّ ويمنع
يموت به الصادي أواماً لأنه ... زعاف كبحر لا يضر وينفع
ألا أيها القيل المقيم بمكة ... ومسك ثناه في العوالم يسطع
حللت بها اسمي على كل مطنب ... وهمته فوق السماكين موضع
أليس عجيباً أن وصفك معجز ... له المتنبي ناظم ومرصع
وأن طويل المدح فيك مقصر ... وإن ظنوني في معاليك تطلع
وإنك في ثوب وصدرك فيكما ... يحيط به من نسج داود أدرع
فيا ليت شعري كيف ضمته لامة ... على أنه من ساحة البحر أوسع
وقلبك في الدنيا ولو دخلت بنا ... ويا لفلك الأعلى وما منه يطلع
وبالعالم العلوي والأنس جملة ... وبالجن فيه ما درت كيف ترجع
ألا كل سمح غيرك باطل ... لأنك فرد للكمالات تجمع
وكل ثناء فيك حق وإن علا ... وكل مديح في سواك مضيع
وقوله مصدراً ومعجزاً أبيات أبي حاتم اللغوي
إذا اشتملت على الياس القلوب ... وكادت من تلهبها تذوب
وعم الغم واتسع التجري ... وضاق بما به الصدر الرحيب
وأوطنت المكاره واطمأنت ... وفي الأحشاء طنبت الكروب
وأقلعت المسرة عن ذويها ... وأرسلت في مكامنها الخطوب
قام سعد السعود منتدباً ... يخطب في محفل من الأدب
يهز عطفيه بالهنا مرحاً ... يملي علينا شقاشق الخطب
قال حمود الندى امتطى قمم المج ... د ونى ببنت خير أب
أورثه اللّه كل مكرمة ... قد انطوت في سوالف الحقب
بالمسعدين القضا وصارمه العض ... ب وسلسال منطق درب
وبالمذاكي العتاق موطئها ... بمحكم الرأي مركز الشهب
قلت ولنعم الفتى امتدحت ولا ... كسيدي في الملوك والرتب
قال أزيد بن محسن ملك البطح ... اء سامي النجار والحسب
الطاعن القرن كل نافذة ... تكبر في نفسها عن القطب
تفتخر الطعنة الغموس به ... كفخر أعداه عنه بالهرب
ورب يوم قد اكفهر به النق ... ع وقام العجاج في لجب
قيل طلق الجبين مبتسم الثغ ... ر يريك الأنوار في الحجب
يستوقف المقربات ثم ولا ... يشلها عن مواقف العطب
يوردها كل موقف حرج ... بالخدّم البيض والقنا الأشب
شنشنة الموصى محتدها الأو ... ل فاستملها من الكتب
قال فممدوحي ابن فاطمة ... وابن أبي طالب ومطلب
وابن الذبيحين وابن من شرفت ... به ملوك للعجم والعرب
قلت نعم نعم من فخرت به ... كلا المليكين واحد النسب
تراضعا المجد والعلى فغدا ... كلاهما أوحدين في الحسب
قال لقد حزت في مداعبة الج ... د أولى بها من اللعب
قلت اصطلحنا فكل ممتدح ... غيرهما في الأنام لم يصب
نالا من المجد كل مكتسب ... كما أرادوا أو غير مكتسب
مناصبها ساقها القدير لهم ... توقف طلابها على الهضب
قديمة وهي من شمائلهم ... خطارة في غلائل قشب
لا برحا آمنين في دعة ... محفوظة من طوارق النوب
قد عقد السعد والهنا لهما ... رايات بر خفاقة العذب
وقال على مصطلح أرباب الحال وهي قصيدة غريبة
ربما عاكف على الخندريس ... رافل في ملابس التلبيس
جهبذ يملأ الدفاتر علماً ... لم ينل بالتقرير والتدريس
أيما خطة أردت تجده ... قهرمان المعقول والمحسوس
يعلم السابقين من عهد طسم ... ويفيد الطلاب عصر جديس
علم لم يكن على راسه نا ... ر ولكن كالنور في الحندوس
ماشياً عمره على نهج الصد ... ق على ما به من التدليس
دعة مرة وأونة قس ... وطوراً يمليك عن ابليس
وعلم بطب علة بقرا ... طويهزو بجد جالينوس
أرمه حيث شئت تلق أخا النج ... دة من آدم ومن ادريس
لعب الحب منه بالجبل الرا ... سي وبالضيغم الهموس العبوس
من هوى ربة الحجال ومن قد ... لعبت من دلالها بالنفوس
والتي خيمت على كل قلب ... ورمت كل مهجة برسيس

ولم تر لانكشاف الضر وجهاً ... يلوح ومنك قد يئس الحبيب
واعياً داء فادحة الرزايا ... ولا أغني بحيلته الطبيب
أتاك على قنوط منك غيث ... يفرج كل فادحة تذيب
فكم وافاك بعد العسر يسر ... يمن به اللطيف المستجيب
وكل الحادثات إذا تناهت ... وفي تصريفها حار اللبيب
وزاد الكرب فيها واستطالت ... فمقرون بها الفرج القريب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://we159357.jordanforum.net
 
المكتبة الإسلامية الشاملة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوليد الثقافية :: ديوان الأدباء العرب-
انتقل الى: